الأسئلة الشائعة (الجودة)

جامعة ميدأوشن هي أحد استثمارات الشركة السعودية “مجموعة جامعة الجميع الذكية للتعليم القابضة” رقم سجل 1010664457، وهي جامعة مرخصة من وزارة التعليم بجمهورية القمر المتحدة بقرار رقم 22-1110/MENERSFIP/SG وعضو اتحاد الجامعات العربية، تقدم خدماتها للمواطنين والمقيمين في جمهورية القمر وكذلك على مستوى العالم من خلال فرعها التشغيلي المرخص باسم فرع جامعة ميدأوشن الفجيرة برقم 4248A، والذي يهدف لدعم الخدمات اللوجيستية وخدمات البنية التحتية والتقنية والتطوير وضمان استمرارية الأعمال بالإضافة إلى الأعمال المالية من صرف وتحصيل، علمًا بأن الجهة المانحة للدرجة العلمية لكافة البرامج الدراسية هي جامعة ميدأوشن في جمهورية القمر المتحدة. يُرجى الانتباه إلى أن القطاعات الحكومية في بعض الدول لا تعترف بالتعليم الذي يتم بشكل كامل عن بُعد، لذا يُرجى مراجعة جهات الاعتماد في بلدك، وتتمتع الجامعة بالعديد من الاعتمادات الدولية التي تتضمن:

- اعتماد خدمة الاعتماد للكليات الدولية ASIC المعتمدة لدى الحكومة البريطانية في تقييم جودة التعليم الجامعي.

- عضوية جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال AACSB.

- عضوية منظمة Quality Matters (QM).

- اتفاقية شراكة أكاديمية مع منظمة CompTIA.

- جميع البرامج التي تقدمها جامعة ميدأوشن وتعتمدها وزارة التعليم القمرية يتم تقييمها من قِبل منظمة FIS، وهي عضو مؤسس وحالي في الرابطة الوطنية الأمريكية لخدمات تقييم الاعتماد NACES® التي تمنح الخريجين فرصة إكمال دراستهم في كلٍ من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والعمل بهما.

- عضوية المجلس الدولي للتعليم عن بُعد ICDE.

- عضوية STARS من جمعية تحسين الاستدامة في التعليم العالي AASHE.

-  اتفاقية شراكة مع أكاديمية Red Hat، وهي مؤسسة رائدة تتبنى سد الفجوة بين التعليم والصناعة.

- حصلت الجامعة على تقييم 5/5 من منظمة Quacquarelli Symond (QS)، وهي إحدى أبرز المنظمات في تقييم وتصنيف مؤسسات التعليم العالي على نطاق واسع حول العالم في مجالات التعليم والبحث والتطوير والابتكار والتأثير المجتمعي والعالمي.

- تم قبول جامعة ميدأوشن عضوًا مشاركًا في اتحاد الجامعات العربية بناءً على القرار رقم ١٢ للمؤتمر العام للاتحاد.

وزارة التعليم بالمملكة لا تعترف بأية شهادة تعليم عن بعد بدون نسبة حضور. أما بالنسبة للشركات ومؤسسات القطاع الخاص وبعض الجامعات، فيعتمد الاعتراف على الجهة نفسها ويخضع لمعاييرها، ويدرس في الجامعة حاليًا العديد من الطلبة المنتمين إلى شركات وبنوك سعودية كبرى مثل شركة أرامكو وسابك والبنك الأهلي السعودي ومصرف الراجحي وغيرها من الشركات الخاصة والجهات شبه الحكومية.

Scroll to Top